مرحبا بكم زوارنا الكرام
سارجعو بالتسجيل ببريدكم الالكتروني
للإنضمام إلينا


مرحب بكم في منتديات بحر العلوم نلبي كل تطلعاتكم شعر واشعار صوتية كتب مقالات دواوين شعرية قصص روايات رياضة فيديوهات صور العاب وترفيه ودردشة تعارف تحاور
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» خاطرة شعرية
2016-02-13, 00:19 من طرف Admin

» حبها احياني للشاعر سيف الدولة جلجال الرماش
2016-01-27, 15:58 من طرف Admin

» اخبار سياسية جديدة
2016-01-17, 10:21 من طرف Admin

» النني يوقع رسميآ لارسنال
2016-01-15, 13:56 من طرف Admin

» اخبار ليستر سيتي
2016-01-15, 13:39 من طرف Admin

» البلاغة علم البيان
2016-01-15, 13:04 من طرف Admin

» شزى زهر ولازهر
2016-01-15, 10:31 من طرف Admin

» موضوع نقاش
2016-01-15, 10:17 من طرف Admin

» بطاقة ترحيب وتهنئة
2016-01-14, 17:48 من طرف Admin

أفضل الأعضاء الموسومين
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الشاعر احمد مطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/12/2015
العمر : 23
الموقع : sudan

بطاقة الشخصية
الحساب الشخصي:

مُساهمةموضوع: الشاعر احمد مطر   2015-12-25, 13:00

ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ
ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ 1954
ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ، ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻟﻨﺪﻥ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻋﺮﺍﻗﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺷﺎﻋﺮ، ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺛﺎﺋﺮ.
ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ
ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺷﺎﻋﺮ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﻭﻟﺪ ﺳﻨﺔ 1954ﻡ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺘﻨﻮﻣﺔ، ﺇﺣﺪﻯ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺷﻂ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻭﻫﻮ
ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺧﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ . ﻭﻋﺎﺵ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ
ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎ، ﻟﺘﻘﻴﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﺔ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ .
ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ
ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻮﻣﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ،
ﻓﻬﻲ -ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻔﻬﺎ - ﺗﻨﻀﺢ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻭﺭﻗّﺔ ﻭﻃﻴﺒﺔ، ﻣﻄﺮّﺯﺓ
ﺑﺎﻷﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺠﺪﺍﻭﻝ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ، ﻭﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺼﺐ،
ﻭﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ. ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻠﺔ
ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ، ﻭﻫﻲ ﺇﺣﺪﻱ ﻣﺤﻼﺕ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻲ ﻓﻲ
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺇﻧﺸﺎﺋﻬﺎ ﺑـ "ﺍﻟﻮﻣﺒﻲ " ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﺖ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ، ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻒ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻫﻨﺎ
ﺃﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺩﺩ : "ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻣﺒﻲ ﻟﻠﻮﻣﺐ
ﻟﻲ " ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻞ ﺑﻪ ﻣﻦ
ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ. ﺃﻛﻤﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ
ﺍﻟﻌﺪﻧﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻟﺸﺪﺓ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺮﺭ
ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺭﺍﺣﺔ ﻟﻪ ﻭﺧﻼﺻﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ، ﻓﺴﺎﺭﻉ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻴﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻛﻨﻒ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻋﻠﻲ.
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﺪﺃ ﻣﻄﺮ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ﻭﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ
ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ، ﺃﻣﺎ
ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ
ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺑﻴﺘﺎ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭﺍﻟﻬﻴﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺷﺎﺋﻊ
ﻭﻣﺄﻟﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺼﺒﻲ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﻨﺬ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻻ
ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻮﺟﺪ ﻭﺍﻟﻬﻴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻷﺭﻕ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻄﻠﻊ
ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ :
ﻣﺮﻗﺖ ﻛﺎﻟﺴﻬﻢ ﻻ ﺗﻠﻮﻱ
ﺧﻄﺎﻫﺎ
ﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺩﻫﺎﻫﺎ
ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ : "ﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ
ﻧﺠﺪ ﺳﻨًﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺘﻬﻴﺄ ﻓﻨّﺎ ﻭﺭﺻﻴﺪﺍً ﻟﺼﺒﻲ
ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺨﺰﻭﻧﻪ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ."
ﻭﻗﺪ ﻋُﺮِﺿَﺖْ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ
ﻓﻠﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ،
ﺛﻢ ﺭﺍﺡ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ، ﻭﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ:
ﺭﺍﺣﺖ ﺗﺤﺎﻭﺭﻧﻲ ﻭﺗﺴﻜﺐ ﻫﻤﺴﻬﺎ
ﻧﻐﻤﺎ ﺭﻗﻴﻘﺎ ﻳﺴﺘﻔﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻢ
ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ:
ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﺗﻜﺒﻮ ﺗﺨﻂ ﺳﻤﺎﺣﺔ
ﻓﺘﻘﻮﻝ: ‏( ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻓﻀﺮﺑﺔ ﻟﻬﺬﻡ‏)
.
ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻫﻨﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮﻱ ‏( ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﻫُﺪﻯ ‏) ﻭﻫﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﺤﺖ
ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮﻱ، ﻭﻣﻄﻠﻌﻬﺎ ‏( ﻧﺒﺄﺕ ﺃﻧﻚ ﺗﻮﺳﻊ
ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﻋﺘﺎ ﻭﺍﻋﺘﺴﺎﻓﺎ ‏). ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﻌﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮﻱ ﻭﺯﻳﺮ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻬﺪﻱ ﻋﻤّﺎﺵ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻌﻪ
ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎﺋﻪ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ
ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺣﺖ ﺗﺤﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ .
ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻣﻄﺮ, ﺗﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ، ﻭﻷﻧﻪ ﺃﺣﺒﻂ ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻌﻪ، ﻓﺰﻭﺩﻩ ﺑﺮﺻﻴﺪ ﻟﻐﻮﻱ ﺍﻧﺴﺎﺏ
ﺯﺍﺩﺍ ﻟﻤﻮﻫﺒﺘﻪ، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﻟﺰﺍﺩﻩ ﻫﺬﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﻪ ﻭﻃﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻠﻘﻲ
ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﺮﻏﻤﺎ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ
ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻻ ﺗﺮﺿﻲ ﻫﻤﺘﻪ، ﻓﺮﺍﺡ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ
ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﺾ ﻭﺍﺳﺘﻨﻬﺎﺽ ﻟﻬﻤﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻟﻠﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻳﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ: "ﺃﻟﻘﻴﺖ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻜﺸﻔﺖ ﻟﻲ ﺧﻔﺎﻳﺎ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻟﻢ
ﺗﻄﺎﻭﻋﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺃﻭﻟًﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺛﻴﺎﺏ
ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺂﺗﻢ ﺛﺎﻧﻴﺎ، ﻓﺠﺬﺑﺖ ﻋﻨﺎﻥ ﺟﻮﺍﺩﻱ ﻧﺎﺣﻴﺔ
ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻐﻀﺐ "، ﻓﺬﺍﻉ ﺻﻴﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺟﻠﺐ
ﻟﻪ ﺃﻟﻤﺎ ﻭﺳﺠﻨﺎ، ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺇﻧﻪ ﺳﺠﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻮﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺗﺄﺩﻳﺘﻪ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻀﻪ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻬﺎ
ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺛﻮﺭﺓ
ﺗﻤﻮﺯ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﻈﻢ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻭﻫﻮ
ﻓﻲ ﺳﺠﻨﻪ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻻﺋﻤﻴﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ :
ﻭﻳﻚ ﻋﻨﻲ ﻻ ﺗﻠﻤﻨﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻏﺮﻳﻤﻲ ﻭﻏﺮﻳﻤﻲ ﺑﺄﺳﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺭﺯﺀ ﺑﻔﻘﺪ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺍﻷﺻﻐﺮ ‏( ﺯﻛﻲ‏) ﺑﺤﺎﺩﺙ
ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻔﺘﻌﻞ، ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺒﻌﻪ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺍﻵﺧﺮ ‏(ﺧﺎﻟﺪ ‏)
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺪﻝ ﻣﻦ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻤﺸﻨﻘﺔ ﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ
ﺃﻣﻪ ﺍﻟﺜﻜﻠﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﻴﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ،
ﻭﻟﻮﻻ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﻜﻼ ﻋﻈﻤﻴﺎ ﻣﺴﺠﻰ ﻋﻠﻰ
ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﻘﺎﺳﻤﻪ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ
ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻓﻘﺪ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ .
ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻘﺒﺲ ﻣﺤﺮﺭﺍً ﺛﻘﺎﻓﻴﺎً،
ﻭﻋﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺳﺘﺎﺫﺍً ﻟﻠﺼﻔﻮﻑ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ
ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ،
ﺣﻴﺚ ﻣﻀﻰ ﻳُﺪﻭﻥ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺸﺪّﺓ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺃﻻّ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً، ﻭﺇﻥ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ
ﻛﻠّﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ . ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻜﺘﻨﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﻭﻛﺄﻧﻪ
ﻳﺪﻭّﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻔﻜﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴّﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ
ﺃﺧﺬﺕ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﺮ، ﻓﻜﺎﻧﺖ "ﺍﻟﻘﺒﺲ " ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺃﺳﻪ، ﻭﺑﺎﺭﻛﺖ ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ،
ﻭﺳﺠّﻠﺖ ﻻﻓﺘﺎﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﺧﻮﻑ، ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻘﺮّﺍﺀ .
ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻭﻧﺎﺟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ
ﻭﻓﻲ ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﻘﺒﺲ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ ،
ﻟﻴﺠﺪ ﻛﻞّ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎً ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭﺍﺿﺤﺎً، ﻓﻘﺪ
ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ - ﻏﻴﺒﺎً- ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻜﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻭﻳﺤﺐ
ﻣﺎ ﻳﺤﺐ، ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﻮﺍﻓﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﺗّﻔﺎﻕ ﻣﺴﺒﻖ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻭﺣﺪّﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ
ﺑﺎﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺑﻌﻴﻦ ﻣﺠﺮﺩﺓ ﺻﺎﻓﻴﺔ، ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ
ﻣﺰﺍﻟﻖ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻻﻓﺘﺘﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﻳﺨﺘﻤﻬﺎ ﺑﻠﻮﺣﺘﻪ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.
ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻟﻬﺠﺘﻪ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ، ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ، ﻭﻻﻓﺘﺎﺗﻪ ﺍﻟﺼﺮﻳﺤﺔ، ﺃﺛﺎﺭﺕ
ﺣﻔﻴﻈﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭﺗﻬﺎ
ﺭﻳﺸﺔ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ
ﺑﻨﻔﻴﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﻰ
ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻔﻰ. ﻭﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻓَﻘﺪَ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻧﺎﺟﻲ
ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﻴﻞ ﺑﻤﺴﺪﺱ ﻛﺎﺗﻢ ﻟﻠﺼﻮﺕ، ﻟﻴﻈﻞ ﺑﻌﺪﻩ
ﻧﺼﻒ ﻣﻴﺖ، ﻭﻋﺰﺍﺅﻩ ﺃﻥ ﻧﺎﺟﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻌﻪ ﻧﺼﻒ ﺣﻲ،
ﻟﻴﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮ ﺑﻘﻠﻤﻪ .
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻋﺎﻡ 1986 ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ
ﻧﺰﻭﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻭﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﺓ ﻓﻲ
ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ "ﺍﻟﻘﺒﺲ "، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻻ
ﺗﺴﺘﺴﻴﻐﻪ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻤﺮ ﺑﺤﺮﺏ ﻃﺎﺣﻨﺔ، ﺇﻻ
ﺃﻧﻪ ﺑﻘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻘﺒﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻟﻨﺪﻥ
ﺳﺎﻓﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻟﻴﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ
ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﻭﺃﺩﺑﺎﺋﻬﺎ، ﻓﺮﺟﻊ ﻗﺎﻓﻼً ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻟﻴﻠﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺼﺎ
ﺍﻟﺘﺮﺣﺎﻝ ﻭﻳﺴﺘﻘﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻭﻃﻨﻪ، ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ
ﺗﺴﻮﺀ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺒﺲ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ‏( ﺃﻥ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺲ
ﻟﻪ ﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻣﻊ ﻗﺼﻴﺪﺓ "ﺃﻋﺪ ﻋﻴﻨﻲ " ﻭﻗﺼﻴﺪﺓ
"ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ (" ﻓﺼﺎﺭﺕ "ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ " ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻣﺘﻨﻔﺴﻪ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺤﺮﺕ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺘﺎﺏ ﻻﻓﺘﺎﺗﻪ ﻛﻤﺎ
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺇﻛﺮﺍﻣﺎ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ، ﻭﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻳﻜﺘﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻻﻓﺘﺔ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏(ﺣﻴﺜﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ‏) ﺟﺎﺀ
ﻓﻴﻬﺎ:
)) ﺃﻳﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﻪ
ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻋﻨﺪﻱ
ﺛﻮﺭﺓ.
ﻭﻛﺬﺑﺘﻲ
ﺇﺫﺍ ﻛﺬﺑﺖ
ﻣﺮﺓ
ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻮﻱ
ﻗﺬﻳﻔﻪ !
ﻓﻠﺘﺄﻛﻠﻲ ﻣﺎ
ﺷﺌﺖ، ﻟﻜﻨﻲ
ﺃﻧﺎ
ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪ
ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺑﻲ
ﺃﺭﻓﺾ ﺃﻛﻞ
ﺍﻟﺠﻴﻔﻪ .
ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﻪ
ﺗﻤﺴﺤﻲ ﺑﺬﻟﺔ
ﻭﺍﻧﻄﺮﺣﻲ
ﺑﺮﻫﺒﺔ
ﻭﺍﻧﺒﻄﺤﻲ
ﺑﺨﻴﻔﻪ .
ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ..
ﻓﻬﺬﻩ ﺭﺟﻠﻲ
ﺑﺄﻡ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ((!
ﻭﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻛﺘﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻣﻠﺨﺼﺎ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ : ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ
ﻗﺪﻣﻴﻦ، ﻧﺸﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺟﺎﻉ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻭﻧﻬﻔﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻟﺴﺖ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻷﻧﻲ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺻﺪﻯ ﺁﻫﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻌﺬﺑﻴﻦ ﻷﻧﻲ ﺍﺣﻤﻞ ﺁﻫﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻣﻲ، ﻓﺎﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﺧﺮﺟﻨﻲ ﻣﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻲ ﻭﻻ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻭﻟﻦ ﺃﺧﺮﺟﻪ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻴﻌﻴﺶ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﺮﻳﻀﺎً ﻳﻘﺘﺎﺕ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ، ﻭﻳﻌﻴﺶ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ . ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻭﻫﻢ: ﻋﻠﻲ،
ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ ﺳﻴﻨﻤﺎ ﻭﻣﺴﺮﺡ ، ﺣﺴﻦ، ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ
ﺳﻴﻨﻤﺎ ﻭﻣﺴﺮﺡ ، ﺯﻛﻲ، ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ،
ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ، ﺗﺪﺭﺱ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻥ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ. ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺃﻓﺎﻕ ﻣﻦ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺟﺪ ﻭﻃﻨﻪ
ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ، ﻭﻻ
ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻟﻌﺒﺖ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ
ﻟﻌﺒﺘﻪ، ﻓﺘﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺃﻫﻠﻪ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ
ﻧﻮﺑﺔ ﻧﺸﻴﺞ ﻣﻜﺘﻮﻡ، ﺗﻌﻠﻮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻮﺳﻼﺕ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ
ﻳﻀﺮﺏ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻝ
ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻟﺪﻳﻪ، ﻓﻼ ﻳﺠﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺳﻠﻮﺓ ﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻌﺪ
ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺣﺴﻨﺔ ﻷﻧﻪ ﺃﺑﻌﺪﻩ ﻗﺴﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺮﺍﺕ
ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ
ﻭﻃﻨﻪ.
ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻭﻗﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻐﺰﻝ
ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺑﺠﻤﻌﻬﺎ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻏﺰﻝ
ﻭﺍﺣﺪﺓ !! ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳُﺌﻞ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻗﻮﻟﻪ ﻗﺼﻴﺪﺓ
ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﺟﺎﺏ: ))ﺇﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻜﺮﺭ ﺩﻭﺭﺍﻧﻬﺎ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻜﺮﺭ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺘﻴﻦ
ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺘﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﻜﺮﺭ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻨﺬ
ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﻌﺸﻖ
ﺍﻣﺮﺃﺓ ، ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺤﺐ ﺭﺟﻼ، ﻓﻬﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ؟ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻜﺮﺍﺭ، ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺮ
ﻭﻧﺒﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺒﻮﺡ ﻭﺛﻮﺑﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﻤﻌﻨﻰ ... ﺇﻧﻲ ﺃﺗﺴﺎﺀﻝ
ﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﺣﺒﺎ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ؟ ! ﺃﻟﻴﺲ
ﺣﺒﺎ ﺣﻨﻴﻨﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺳﻚ؟ .. ﺃﻟﻴﺲ ﺣﺒﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﻴﺖ
ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ؟ ... ﺃﻟﻴﺲ ﺣﺒﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻭﻝ
ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﺭﺳﺔ؟ ... ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ
ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻝ، ﻫﻤﺎ ﺃﺭﻓﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ((.
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ : ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻟﻴﺲ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻳﺴﻘﻂ
ﺑﻤﻮﺕ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺪﻳﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﺑﻞ ﻫﻮ
ﻗﺮﻳﻦ ﻟﻪ، ﺇﻧﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻬﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ
ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﻌﺪ، ﻭﻫﻮ
ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺴﺒﻖ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭﻳﻮﺍﻛﺒﻪ ﻭﻳﻀﻲﺀ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻳﺤﺮﺳﻪ
ﻣﻦ ﻏﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ، ﻭﻗﺪﻳﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﺳﻴﺎﺭ : ﺇﻥ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻛﻼﻡ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ
ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻫﺎ، ﺗﻮﻋﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﻀﺎ ﻭﺗﻤﺠﻴﺪﺍ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ
ﻣﺜﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺎﺭ ﻧﻔﺴﻪ.
ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼً : ﻻ ﻏﻨﻲ ﻟﻠﻔﻌﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ،
ﻷﻥ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻣﺘﻼﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ
ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻓﺎﻋﻞ ﺣﺘﻲ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺼﺪﻕ، ﻓﻤﺎ
ﺑﺎﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺧﻼ ﺍﻟﺠﻮ ﺗﻤﺎﻣﺎ؟ ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ
ﺍﻷﺭﺽ ﺍﺳﺘﻐﻨﺖ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺗﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ، ﻛﻞ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺣﻴﺔ
ﺗﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻻ ﻏﻨﻲ ﻟﻠﺪﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ، ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻣﺘﻨﺎ ﻧﻔﺴﻪ
ﺃﻛﺒﺮ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺑﻞ ﺇﻥ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺷﺤﺬ ﺳﻴﻔﻪ ﻭﻟﺴﺎﻧﻪ ﻣﻌﺎ، ﻓﻬﻮ
ﻳﺨﻮﺽ ﻏﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻏﻲ‏( ﻭﻛﺮ ﻣﺮﺗﺠﺰﺍً ﺃﻭ ﻃﻌﻨﻪ ﺭﺍﺟﺰﺍً ﺃﻭ
ﻫﻮﻯً ﺻﺮﻳﻌﺎً ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺠﺰ‏) ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺗﻤﺎﻡ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ:
ﺑﻴﺾ ﺍﻟﺼﻔﺎﺋﺢ
ﻻ ﺳﻮﺩ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺋﻒ
*** ﻓﻲ
ﻣﺘﻮﻧﻬﻦ ﺟﻼﺀ
ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺍﻟﺮﻳﺐ
ﻓﻬﻮ ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺃﻭﻻ ﺇﺫ ﺃﻛﺪ ﺿﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺳﻮﺩ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺋﻒ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺒﺼﺮ ﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﺼﺤﺎﺋﻒ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ،
ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺗﻤﺎﻡ ﻣﻮﺍﺭﺑﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ
ﻣﻮﺍﺭﺑﺔ:
ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻗﺒﻞ
ﺷﺠﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ
ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻭﻫﻲ
ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻓﺎﻟﺸﻌﺮ ﻣﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﺣﻔﻴﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺗﺪﻣﻴﺮﻩ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﻐﻮﻝ ﺍﻟﺠﺪﺩ، ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻳﺔ ﺣﺎﻝ، ﻓﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ
ﻣﻄﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻓﻘﻂ،
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻻﻓﺘﺔ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏(ﺩﻭﺭ ‏):
))ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﻘﺎﻓﻴﺔ
ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺇﺳﻘﺎﻁ
ﻋﺮﺵ
ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ.
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺩﺑﻎ
ﺟﻠﺪﻩ ﺑﻬﺎ
ﺩﺑﻎ ﺟﻠﻮﺩ
ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ!
ﺣﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ
ﺣﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ
ﻭﺍﻧﻘﻀﺖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ
ﻭﺍﺳﺘﻠﻤﺘﻪ ﻣﻦ
ﻳﺪﻱ ﺃﻳﺪﻱ
ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻴﺔ
ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻠﺪﺍ
ﺟﺎﻫﺰﺍ
ﺗﺼﻨﻊ ﻣﻨﻪ
ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ((!
ﺳﺒﺐ ﺗﺠﺎﻫﻠﻪ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ : ﺇﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺗﺠﺎﻫﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ
‏(.. ‏) ﺑﻞ ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ
ﺑﺎﻟﻤﻤﺤﺎﺓ، ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﺮﺍﻏﺎً ﺧﺎﻟﻴﺎً ﻣﺤﺸﻮﺍً ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ، ﻭﻟﻺﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺃﻗﻮﻝ: ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺜﻮﺍ
ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺑﻠﻊ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ، ﻓﺎﻟﻜﻠﻤﺔ
ﺣﺴﺎﺳﺔ ﺟﺪﺍً، ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺑﻠﻤﺴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ،
ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﺍﺓ ﻗﺘﻞ. ﺇﻥ ﻋﺒﺜﺎً ﻫﻴﻨﺎً ﺑﻜﻠﻤﺔ " ﺇﻋﻼﻡ
"ﻳﺤﻮﻟﻬﺎ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺇﻟﻰ" ﺇﻋﺪﺍﻡ ."
ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ
ﻳﺠﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻣﻨﻬﻢ
ﻣﻦ ﻳﻠﻘﺒﻪ ﺑﻤﻠﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻮﻗﻲ
ﻫﻮ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻓﺄﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﻫﻮ ﻣﻠﻜﻬﻢ.
ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺷﻌﺮﻩ
ﻷﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻄﺒﻮﻉ ﻃﺒﻌﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ
ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻧﺸﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﻗﻲ ﻭﺍﻷﻫﺮﺍﻡ
ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺳﺒﻊ ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻻﻓﺘﺎﺕ
‏( ﻻﻓﺘﺎﺕ 1 ﻻﻓﺘﺎﺕ 2 ﻻﻓﺘﺎﺕ 3 ... ‏) ، ﻭﺗﻀﻢ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻣﺜﻞ: ‏(ﺇﻧﻲ ﺍﻟﻤﺸﻨﻮﻕ ﺃﻋﻼﻩ،
ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ‏) ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻟﻢ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻣﺤﺪﺩ، ﻣﺜﻞ: ‏( ﻣﺎ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻜﻼﻡ،
ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ، ﺇﺑﻠﻴﺲ ﺍﻷﻭﻝ ‏)، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ
ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺃﺧﺮﻯ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻰ
ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ .
ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ
ﺣﺎﻻ

ﺑﺎﻟﺘﻤﺎﺩﻱ . .
. ﻳﺼﺒِﺢُ ﺍﻟﻠّﺺُّ
ﺑﺄﻭﺭﺑﺎ ﻣﺪﻳﺮﺍً
ﻟﻠﻨﻮﺍﺩﻱ،
ﻭﺑﺄﻣﺮﻳﻜﺎ،
ﺯﻋﻴﻤﺎً
ﻟﻠﻌﺼﺎﺑﺎﺕ
ﻭﺃﻭﻛﺎﺭ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩِ،
ﻭﺑﺄﻭﻃﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ
ﺷﺮﻋﻬﺎ ﻗﻄﻊ
ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ،
.ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻠﺺ
. . . ﺯﻋﻴﻤﺎً
ﻟﻠﺒﻼﺩِ،
ﺇﻫﺎﻧﺔ
ﺭﺃﺕِ ﺍﻟﺪّﻭَﻝُ
ﺍﻟﻜُﺒْﺮﻯ
ﺗﺒﺪﻳﻞَ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭْ
ﻓﺄﻗﺮَّﺕْ ﺇﻋْﻔﺎﺀَ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﻭﺍﻗْﺘَﺮﺣﺖْ
ﺗﻌْﻴﻴﻦَ ﺣِﻤﺎﺭْ !
ﻭﻟﺪﻯ ﺗﻮْﻗﻴﻊِ
ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ْ
ﻧﻬﻘَﺖْ ﻛُﻞُّ
ﺣﻤﻴﺮِ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ
ﺑﺎﺳﺘﻨﻜﺎﺭْ :
ﻧﺤﻦُ ﺣﻤﻴﺮَ
ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ، ﻻ
ﻧﺮْﻓﺾُ ﺃﻥ
ﻧُﺘﻌَﺐْ
ﺃﻭ ﺃﻥ ﻧُﺮﻛَﺐْ،
ﺃﻭ ﺃﻥ ﻧُﻀﺮَﺏْ
ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ
ﻧُﺼﻠَﺐْ؛
ﻟﻜﻦ ﻧﺮﻓﺾُ
ﻓﻲ ﺇﺻﺮﺍﺭْ
ﺃﻥْ ﻧَﻐْﺪﻭ
ﺧﺪﻣﺎً
ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﺭْ.
ﺇﻥَّ ﺣُﻤُﻮﺭِﻳَّـﺘَﻨﺎ
ﺗَﺄْﺑﻰ
ﺃﻥْ ﻳَﻠْﺤَﻘَﻨﺎ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﺎﺭْ!
ﻋﻘﻮ
ﺑﺎﺕ
ﺷﺮ
ﻋﻴﺔ
ﺑﺘَﺮَ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﻟِﺴﺎﻧﻲ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﻨَّﻴْﺖُ
ﺷِﻌْﺮﻱ
ﺩﻭﻥَ ﺃﻥ ﺃﻃﻠُﺐَ
ﺗﺮْﺧﻴﺼﺎً
ﺑﺘﺮْﺩﻳﺪِ
ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ
***
ﺑﺘَﺮَ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﻳَﺪﻱ ﻟﻤّﺎ ﺭﺁﻧﻲ
ﻓﻲ ﻛِﺘﺎﺑﺎﺗِﻲَ
ﺃﺭْﺳَﻠْﺖُ ﺃﻏﺎﻧٍﻲَّ
ﺇﻟﻰ ﻛُﻞِّ ﻣﻜﺎﻥِ
***
ﻭﺿَﻊَ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﻋﻠﻰ ﺭِﺟْﻠَﻲَّ
ﻗﻴﺪﺍً
ﺇﺫْ ﺭﺁﻧﻲ
ﺑﻴﻦَ ﻛُﻞِّ ﺍﻟﻨّﺎﺱِ
ﺃﻣْﺸﻲ
ﺩُﻭﻥَ ﻛﻔِّﻲ
ﻭﻟِﺴﺎﻧﻲ
ﺻﺎﻣِﺘﺎً ﺃﺷْﻜُﻮ
ﻫﻮﺍﻧﻲ
***
ﺃﻣَﺮَ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﺑﺈﻋْﺪﺍﻣﻲ
ﻷﻧِّﻲ ﻟﻢ
ﺃُﺻﻔِّﻖْ
- ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻣَﺮَ -
ﻭﻟﻢ ﺃﻫﺘِﻒْ
ﻭﻟﻢ ﺃﺑﺮَﺡْ
ﻣﻜﺎﻧِﻲ !
ﻭ ﻣﻦ
ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺗﻪ
ﻣﻦ ﻃﺮﻑ
ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ..
ﺇﻟﻰ ﺣﻀﺮﺓ
ﺣﻤّﺎﻝ ﺍﻟﻘُﺮَﺡ:
ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ.
ﻧﺤﻦ ﺑﺨﻴﺮ،
ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ،
ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎﺷﻲﺀ
ﺳﻮﻯ ﻓﺮﺍﻗﻜﻢ
ﻧﻮﺩ ﺃﻥ
ﻧﻌﻠﻤﻜﻢ ﺃﻥ
ﺃﺑﺎﻛﻢ ﻗﺪ
ﻃﻔﺢ.
ﻭﺃﻣﻜﻢ ﺗﻮﻓﻴﺖ
ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺷﺪﺓ
ﺍﻟﺮﺷﺢ
ﻭﺃﺧﺘﻜﻢ ﺑﺄﻟﻒ
ﺧﻴﺮ ..
ﺇﻧﻤﺎﺗﺒﺪﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ
ﺷﺒﺢ.
ﺗﺰﻭﺟﺖ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
ﺟﺎﺭﻛﻢ
ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ
ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﺮﺱ
ﺍﻧﺬﺑﺢ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ
ﺷﻘﻴﻘﻜﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺠﻦ..
ﻻﺭﺗﻜﺎﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﻋﺸﺮ
ﺟُﻨﺢ.
ﻭﺩﺍﺭﻛﻢ
ﻋﺎﻣﺮﺓ ..
ﺃﻧﻘﺎﺿﻬﺎ
ﻭﻛﻠﺒﻜﻢ ﻣﺎﺕ
ﻟﻄﻮﻝ ﻣﺎ ﻧﺒﺢ
ﻭﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺫﻟﻚ

ﻳﻨﻘﺼﻨﺎﺳﻮﻯ
ﻭﺟﻮﺩﻛﻢ ﻫﻨﺎ.
ﺃﺧﻮﻛﻢ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ
ﻟﻜﻢ ‏( ﻗﻮﺱ
ﻗﺰﺡ‏)
ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ: ﻛﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﻌﺘﻪ
ﻋﻦ ﻣﺮﺿﻲ
ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ
ﻭﺍﻟﺴﻜﺮِ ..
ﺻﺢ .
ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ
ﺛﺎﻧﻴﺔ: ﺩﻣﺎﻍ
ﻋﻤﻚ ﺍﻧﻔﺘﺢ.
ﻭﺍﺑﻨﺔ ﺧﺎﻟﻚ
ﺍﺧﺘﻔﺖ .
ﻟﻢ ﻧﺪﺭ ﻣﺎﺫﺍ
ﻓﻌﻠﺖ
ﻟﻜﻦ ﺧﺎﻟﻚ
ﺍﻧﻔﻀﺢ !
ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ
ﺃﺧﻴﺮﺓ : ﻟﻚ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ”!
ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻭﻳﻨﻪ
ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ .
ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺮﻗﺒﺎﺀ‏[ 1‏]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adab.3oloum.com
 
الشاعر احمد مطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الشعر :: شعر-
انتقل الى: